الشيخ علي الكوراني العاملي

805

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( دار المعروف 1436 ه - )

تفسير العياشي : 2 / 56 : « عن زرارة قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : سئل أبي عن قول الله : وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً . وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ للهِ ؟ فقال : إنه تأويل لم يجئ تأويل هذه الآية ، ولو قد قام قائمنا بعده سيرى من يدركه ما يكون من تأويل هذه الآية ، وليبلغن دين محمد صلى الله عليه وآله ما بلغ الليل حتى لا يكون شرك على ظهر الأرض ، كما قال الله » . الهداية الكبرى / 74 : « المفضل بن عمر ، قال : سألت سيدي أبا عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليه السلام . . في حديث جاء فيه : قلت قوله : لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ : ما كان رسول الله صلى الله عليه وآله ظهر على الدين ؟ قال : يا مفضل لو كان ظهر على الدين كله ما كان مجوسية ولا نصرانية ولا يهودية ولا صابئة ولا فرقة ، ولا خلاف ولا شك ولا شرك ولا عبدة أصنام ولا أوثان ، ولا اللات ولا العزى ، ولا عبدة الشمس ولا القمر ولا النجوم ، ولا النار ولا الحجارة ، وإنما قوله : لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ ، في هذا اليوم . وهذا المهدي وهذه الرجعة . وهو قوله : وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ للهِ » . لا تضع الحرب أوزارها إلا على يد المهدي عليه السلام الخصال : 2 / 572 : « عن مكحول قال : قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام لقد علم المستحفظون من أصحاب النبي محمد صلى الله عليه وآله أنه ليس فيهم رجل له منقبة إلا وقد شركته فيها وفضلته ! ولي سبعون منقبة لم يشركني فيها أحد منهم . قلت : يا أمير المؤمنين فأخبرني بهن ، فقال عليه السلام . . : وأما الثالثة والخمسون ، فإن الله تبارك وتعالى لن يذهب بالدنيا حتى يقوم منا القائم ، يقتل مبغضينا ولا يقبل الجزية ، ويكسر الصليب والأصنام ، وتضع الحرب أوزارها ، ويدعو إلى أخذ المال فيقسمه بالسوية ، ويعدل في الرعية » . أقول : تقدمت أحاديث في تفسير : حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ، في فصل الفئة الثابتة حتى يظهر إمامها المهدي ، وفسرتها روايات السنة بنزول المسيح وخروج الدجال . الكافي : 5 / 10 : « عن أبي عبد الله عليه السلام : قال سأل رجل عن حروب أمير المؤمنين عليه السلام